بدأها ÙÙŠ بداية السبعينيات الأب الروØÙŠ Ù„Ù„Ø¨Ø±Ù…Ø¬ÙŠØ§Øª Ø§Ù„ØØ±Ø© ريتشارد ستولمان مؤسس ØØ±ÙƒØ© البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø© ومشروع جنو ومؤسسة البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©. دعا لنشر Ù…Ùهوم ØÙ‚وق النسخ Ù„ØÙ…اية أهدا٠هذه Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ©ØŒ Ùˆ بلور هذا المÙهوم بالرخصة العمومية الشاملة للبرامج جي بي أل. وهو أيضاً مبرمج بارع ØÙŠØ« كان يترأس عدة مشاريع مثل Ù…ØØ±Ø± إي ماكس إيماكس، والمصرÙّ٠جي.سي.سي، والمدقق جي دي بي وهي كلها برامج تنتمي لمشروع جنو.
عندما بدأ ستولمان بالعمل ÙÙŠ مختبر الذكاء الاصطناعي، Ø£ØµØ¨Ø Ø¬Ø²Ø¡Ø§ من تقليد عريق، ومجتمع للمبرمجين يقوم على مشاركة البرمجيات Ø¨Ø´ÙØ±ØªÙ‡Ø§ المصدرية دون أي ØØ¯ÙˆØ¯ أو ضوابط، وهدÙÙ‡ من ذلك جعل عمل المبرمجين والمطورين أكثر إنتاجية. وكان العاملون ÙÙŠ المختبر ÙÙŠ تلك الأيام يستخدمون نظام تشغيل شبكي اسمه أي تي إس.
ÙˆÙÙŠ تلك الأيام لم يكن المبرمجون يطلقون على برمجياتهم أسماء مثل "البرمجيات المجانية" أو "البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©" أو "عمومية المصدر". وكان المبرمجون ÙÙŠ تلك الأيام يسمØÙˆÙ† للشركات الخاصة وغيرها باستخدام Ø§Ù„Ø´ÙŠÙØ±Ø© المصدرية لنظم التشغيل، وتعديلها، ÙˆØ§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إليها، واستخدامها ÙÙŠ مؤسساتهم، بل واستخدام الأÙكار الواردة ÙÙŠ هذه Ø§Ù„Ø´ÙŠÙØ±Ø© لابتكار برمجيات جديدة Ø£ÙØ¶Ù„.
ومع ظهور نظم التشغيل الجديدة مثل ÙØ§ÙƒØ³ØŒ تعتمد نظم تشغيل خاصة تنتجها الشركات مقابل مبالغ ضخمة من الأموال لترخيصها، كما أنها Ø£ØµØ¨ØØª تجبر المبرمجين على توقيع Ø§ØªÙØ§Ù‚يات عدم Ø¥ÙØµØ§ØØŒ مما منع مشاركة Ø§Ù„Ø´ÙŠÙØ±Ø© المصدرية للبرمجيات بين المطورين.
ÙˆØØ³Ø¨ ØªÙØ³ÙŠØ± ستولمان، ÙØ¥Ù† توقيع هذه Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚يات كان يعني تخلي الإنسان عن أخيه الإنسان، وتخليه عن مساعدة جاره، كما أن هذه Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚يات دمرت تقليدا تعود أصوله إلى بداية عهد الØÙˆØ³Ø¨Ø©ØŒ ومجتمعا قائما على تقاليد سامية. ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø§Ù„Ù‚Ø§Ù†ÙˆÙ† الجديد-ØØ³Ø¨ شركات تطوير البرمجيات التجارية-هو أنك "إذا ساعدت جارك، ÙØ¥Ù†Ùƒ ستتØÙˆÙ„ إلى قرصان. وإذا أردت أي تغييرات أو تعديلات أو ØªØµÙ„ÙŠØØ§Øª ÙØ¥Ù† عليك أن تتوسل وتتسول وتستجدي وتستعط٠إلى أن ØªØØµÙ„ عليها، هذا بالطبع إذا قررنا أن ÙÙŠ Ù…ØµÙ„ØØªÙ†Ø§ التجارية أن نقوم بذلك." ويقول ستولمان ÙÙŠ سيرته الذاتية بأن هذه الÙكرة، ÙˆÙكرة وجود برامج تجارية، هي Ùكرة لا اجتماعية، وغير أخلاقية، ولا إنسانية، ØÙŠØ« أنها تنÙÙŠ Ùكرة مساعدة الإنسان لأخيه الإنسان، وتربط ذلك Ø¨Ø§Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ØªØ¬Ø§Ø±ÙŠØ©.
وكانت تلك Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© بمثابة Ù…ÙØªØ±Ù‚ طرق بالنسبة لستولمان، والذي صمم ÙÙŠ ØÙŠÙ†Ù‡Ø§ أن يكرس ØÙŠØ§ØªÙ‡ØŒ وأن يعيش لأجل غاية ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ وهي تطوير البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©. والبرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø© ليست كالبرمجيات العمومية المصدر، كما أن كون برنامج ما مجاني لا يعني أنه ØØ±. ÙØØ±ÙŠØ© البرمجيات بالنسبة لستولمان تعني Ø¥ØªØ§ØØ© Ø§Ù„Ø´ÙŠÙØ±Ø© المصدرية، أو Ø§Ù„ÙˆØµÙØ© السرية للبرنامج، إلى العالم أجمع، ÙˆØ¥ØªØ§ØØ© Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© للمطورين كي يستÙيدوا من هذه Ø§Ù„Ø´ÙŠÙØ±Ø© المصدرية ÙÙŠ تطوير برمجياتهم الخاصة، ومساعدة الغير، شريطة أن يعلنوا عن تغييراتهم وأن يجعلوها هي الأخرى عمومية المصدر ÙˆØØ±Ø© من القيود التجارية. وهذا بالتالي سيقود إلى تسهيل تناقل الإبداع، وتضخيم أثره، وتعظيم ÙØ§Ø¦Ø¯ØªÙ‡.
كان هد٠ستولمان من إنشاء مؤسسة البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø© ØŒ هو إنشاء مجتمع وجيل جديد من المطورين يعود بالبرمجيات إلى بداياتها الÙلسÙية، أي المشاركة Ø§Ù„ØØ±Ø© لها دون قيد أو شرط، وأيضا التعاون Ø§Ù„ØØ± بين المبرمجين والمستخدمين على تطوير البرمجيات.
ويطلق ستولمان على برمجياته اسم جنو وهي اختصار للعبارة (جنو نوت يونيكس) أو جنو ليس يونيكس بالعربية، والتي تلخص معارضته لنظام يونيكس، والذي صار ÙÙŠ ØÙ‚بة الثمانينيات نظاما خاصا تجاريا مقÙÙ„ المصدر ØŒ يعارض كل ما يؤمن به ستولمان. وقام ستولمان ÙˆØ±ÙØ§Ù‚Ù‡ (وكثير منهم من المتطوعين) ÙÙŠ المؤسسة بتطوير العشرات من البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©. والتي تعمل ضمن رخصة أطلق عليها ستولمان اسم رخصة جنو العمومية
والتي تنص على أنه يمكن لكل من يمتلك Ø£ØØ¯ برامج جنو أن يقوم بنسخه، أو تغييره، أو تعديله، ÙˆØØªÙ‰ بيعه طالما كانت Ø§Ù„Ø´ÙŠÙØ±Ø© المصدرية والتعديلات التي يقوم بها هؤلاء Ù…ØªØ§ØØ© لجميع مستخدمي البرنامج دون تمييز. ورغم عشرات البرمجيات التي قام ستولمان ÙˆØ±ÙØ§Ù‚Ù‡ بتطويرها ØŒ والتي اقتربت إلى ØØ¯ كبير من تشكيل نظام تشغيل متكامل، ÙØ¥Ù† نظامهم كان ÙŠÙØªÙ‚ر إلى نواة لهذا النظام. ÙˆÙÙŠ أواخر الثمانينات، ألهمت جهود ستولمان شخصا Ùنلنديا باسم لينوس ØªÙˆØ±ÙØ§Ù„دس، والذي قام بإنشاء نواة لنظام تشغيل أطلق عليها اسم لينكس ØŒ وأتاØÙ‡Ø§ للعموم باستخدام رخصة جنو العمومية.
نواة لينكس هي نواة نظام التشغيل جنو/لينكس، كتبها لينوس ØªÙˆØ±ÙØ§Ù„دز ÙÙŠ أوائل التسعينات ثم أصدرها ØªØØª الرخصة العمومية العامة (جي.بي.إل) ويعمل على تطويرها اﻵن ÙØ±ÙŠÙ‚ من المتطوعين من جميع Ø£Ù†ØØ§Ø¡ العالم.
هو نظام تشغيل ØÙر Ù…ÙØªÙˆØ المصدر. يغلب استعمال Ù„ÙØ¸Ø© "لينكس" ويقصد بها نظام التشغيل الكامل المكون من النواة ÙˆØ§Ù„ØØ²Ù… Ùˆ المكتبات Ø§Ù„Ù…ØµØ§ØØ¨Ø© لها، ÙˆÙŠÙØ¶Ù„ البعض إطلاق اسم "جنو/لينوكس" على النظام ككل بدلا من "لينكس" Ùقط. بسبب ترخيصه Ø§Ù„ØØ±ØŒ يتمتع لينكس بدرجة عالية من Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© ÙÙŠ تعديل Ùˆ تشغيل وتوزيع Ùˆ تطوير أجزاءه، ويعتبر لينوكس من الأنظمة الشبيهة بيونكس ويصن٠ضمن عائلة يونكس إلى جانب أنظمة أخرى بعضها تجاري وبعضها ØÙر كـ سولاريس ÙˆÙØ±ÙŠ Ø¨ÙŠ.إس.دي.
بسبب Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© التي ÙŠÙˆÙØ±Ù‡Ø§ لينكس لكونه خاضعا لرخصة جنو العمومية Ùقد ÙØªØ المجال للآخرين للتطوير عليه بشكل Ù†Ø¬Ø ÙÙŠ التأسيس لنظام تديره ملايين العقول وتساهم ÙÙŠ تطويره، ØØªÙ‰ Ø£ØµØ¨Ø ÙŠØ¹Ù…Ù„ على طي٠عريض من المنصات ØªØªØ±Ø§ÙˆØ Ø¨ÙŠÙ† الخادمات العملاقة وأجهزة الهات٠الجوال، وتطورت واجهات المستخدم العاملة عليه لتدعم كل لغات العالم تقريبا، وبسبب كونه ØØ± ÙˆÙ…ÙØªÙˆØ المصدر وسهولة تطويع وتغيير سلوك النظام، ÙØ¥Ù† سرعة تطوره عالية وأعداد مستخدميه تتزايد على مستوى الأجهزة الشخصية Ùˆ الخادمات .
يعتبر لينوكس من البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©ØŒ ولينكس بكونه نظاما ØØ±Ø§ لايعني بالضرورة كونه نظاما مجانيا إذ أن الجهة التي تريد البرنامج مسؤولة عن توÙير Ø§Ù„Ø´ÙØ±Ø© المصدرية للبرنامج ولكنها ÙÙŠ Ù†ÙØ³ الوقت ØØ±Ø© ÙÙŠ أن تبيع Ùˆ ØªØØ¯Ø¯ سعر النسخة التي قامت ببناءها. تم إنتاج العديد من التوزيعات لنظام لينكس إذ قامت العديد من المجموعات بتجميع البرامج Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØ© المصدر على هيئات Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© لتسهيل تركيب النظام وللوصول إلى Ø£Ù‡Ø¯Ø§Ù Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØŒ يستعمل البعض Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø¥ØµØ¯Ø§Ø±Ø§Øª أو نكهات للإشارة إلى التوزيعات Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© إلي ØªØªØ±Ø§ÙˆØ Ø§Ø³ØªØ®Ø¯Ø§Ù…Ù‡Ø§ من Ø§Ù„ØØ§Ø³ÙˆØ¨ المنزلي إلى الخوادم. لكل إصدار أو توزيع أو نكهة مميزات خاصة ولايمكن الجزم بأن إصدار معين هو Ø£ÙØ¶Ù„ من إصدار آخر ÙØ¨Ø¹Ø¶ التوزيعات يعتبر Ø£ÙØ¶Ù„ من قبل Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø«ÙŠÙ† بلغة معينة وبعض التوزيعات Ù…ÙØ¶Ù„ من قبل المستخدمين الجدد.
التطبيقات![]()
استخدم لينكس تاريخيا بشكل أساسي كنظام تشغيل للمخدمات ØŒ لكن ÙƒÙ„ÙØªÙ‡ الضئيلة Ùˆ مرونته Ùˆ شبهه بنظام يونكس جعله ملائما للعديد من التطبيقات نتيجه ÙƒÙ„ÙØªÙ‡ الضئيلة Ùˆ القدرة العالية على ضبطه Ùˆ إعداده ØŒ Ø£ØµØ¨Ø Ù„ÙŠÙ†ÙƒØ³ Ø£ØØ¯ أهم الأنظمة المضمنة ضمن مجموعات Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ†ÙŠØ© Ùˆ أنظمة الهوات٠الخليوية Ùˆ الأجهزة الالكترونية المØÙ…ولة . Ø£ØµØ¨Ø Ù„ÙŠÙ†ÙƒØ³ Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø§ قويا للنظام السابق سيمبيان الذي وجد ÙÙŠ العديد من أجهزة الموبايل سابقا ØŒ كما شكل بديلا قويا لأنظمة ويندوز سي.إي Ùˆ بالم أو.إس على الجهزة المØÙ…ولة . مسجلات الÙيديو الرقمية تي.ÙÙˆ استخدمت أيضا نسخ معدلة من لينكس. العديد من جدران الØÙ…اية الشبكية Ùˆ منتجات الراوترات المستقلة استخدمت أنواعا من لينكس Ù„Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من قدراته على الØÙ…اية وينتشر لينكس أيضا كنظام تشغيل للØÙˆØ§Ø³ÙŠØ¨ Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ù‚Ø© كان أسرع ØØ§Ø³ÙˆØ¨ÙŠÙ† يعملان بنظام لينكس.
لينكس على أجهزة Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ù…ÙƒØªØ¨
الانتشار الواسع لأجهزة Ø§Ù„ØØ§Ø³ÙˆØ¨ الشخصية المستخدمة للتطبيقات المكتبية والاستخدام اليومي تتطلب شرطا أساسيا بأن يكون نظام قابلا للاستخدام الØÙ‚يقي، والتنوع الكبير للمهام المناطة بالØÙˆØ§Ø³ÙŠØ¨ اليوم من تقديم خدمات الشبكات إلى برمجيات الوسائط المتعددة ØŒ كبيئة لتطوير البرمجيات والبرامج المكتبية ÙˆØØªÙ‰ للتسلية والألعاب Ø› ØØªÙ‘Ù… على توزيعات لينوكس Ø§Ù„ØØ§Ù„ية شَـمْل تشكيلة واسعة من Ø§Ù„ØØ²Ù… Ø§Ù„ØØ±Ù‘Ø© ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØ© المصدر ÙÙŠ معظمها لتغطي Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø¬Ø§Øª ÙÙŠ تلك المجالات. وذلك Ù„ØÙ„ المشكلة القائمة ÙˆØ§Ù„ØØ±Ø¬Ø© وهي أن لينكس لا يشغل تطبيقات Ù…Ø§ÙŠÙƒØ±ÙˆØ³ÙˆÙØª ويندوز بشكل Ø§ÙØªØ±Ø§Ø¶ÙŠØŒ وأن ليس كل منتجي البرامج يصدرون نسخة لبيئة ويندوز وأخرى لبيئة لينوكس من برمجياتهم ÙÙŠ معظم الأØÙŠØ§Ù†.
لينكس كنظام تشغيل للخوادم
بسبب تواÙÙ‚ لينكس مع أنظمة أخرى من عائلة يونكس ØŒ نمت معدلات استخدام لينكس كنظام تشغيل للخوادم بسرعة ØŒ وجعل ذلك لينوكس مستخدما ومنذ ÙØªØ±Ø© مبكرة ÙÙŠ بيئة الخوادم مشغلا تطبيقات كخوادم الويب ØŒ وقواعد البيانات والبريد ØŒ وبذلك نما سوق لينكس بشكل مستمر وقوي كنظام تشغيل للخوادم.
توزيعات لينكس
تستعمل نواة نظام لينكس كجزء من مجموعة شاملة من النظام Ùˆ تطبيقاته تدعى توزيعة، كل توزيعة يتم بناءها Ùˆ ترجمتها برمجيا Ùˆ تجميعها من قبل Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ أو شركات أو مجموعات مبرمجين يضمنونها اختياراتهم من البرمجيات Ùˆ التطبيقات Ùˆ نظام تثبيت النظام Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© لمنسق ØØ²Ù… وعدة واجهات للمستخدم.
يتم إنشاء التوزيعات Ø¨Ø£Ù‡Ø¯Ø§Ù Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© منها دعم بعض معماريات Ø§Ù„ØØ§Ø³Ø¨ØŒ او تطبيع النظام لمنطقة معينة او لغة معينة، أو التطبيقات ذات الزمن الØÙ‚يقي Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© للأنظمة المضمنة Ùˆ غالبا تتضمن Ùقط برمجيات ØØ±Ø©.
ØØ§Ù„يا تتواجد هناك أكثر من ثلاثمائة توزيعة لينكس ØÙˆÙ„ العالم يتم تطويرها بشكل دائم Ùˆ ØªØØ¯ÙŠØ«Ù‡Ø§ ØŒ من ضمنها اثنا عشر توزيعة تلقى شعبية Ùˆ رواجا كبيرين. التوزيعة النموذجية تتضمن دوما نواة لينكس ØŒ بعض المكتبات Ø§Ù„ØØ±Ø© والأدوات الضرورية ØŒ Ù†ÙˆØ§ÙØ° تعليمات يونكس، نظام Ø§Ù„Ù†ÙˆÙØ°Ø© إكس ومجموعة بيئات Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ù…ÙƒØªØ¨ المراÙقة للنظام مثل كي.دي.إي Ùˆ جنوم مع آلا٠البرمجيات Ùˆ Ø§Ù„ØØ²Ù… البرمجية من طقم المكتب إلى المترجمات Ùˆ Ù…ØØ±Ø±Ø§Øª النصوص Ùˆ بعض البرامج العلمية.
الدعم الÙني
ÙŠØªÙˆÙØ± الدعم الÙني للينكس إما عن طريق خدمة مدÙوعة الأجر تقدمها شركات تجارية وهنا تظهر مميزات البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©Ø› ÙØªÙˆÙر المصدر يجعل مجال Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© Ù…ÙØªÙˆØØ§ للجميع وليس ØÙƒØ±Ø§ على شركة معينة - التي تملك المصدر - مما يعني تنوع ÙÙŠ الخدمة ÙˆÙØ§Ø¦Ø¯Ø© أكبر للمستخدم Ùيمكنه اختيار من يشاء ØØ³Ø¨ Ø§ØØªÙŠØ§Ø¬Ø§ØªÙ‡ وارتياØÙ‡ للخدمة المقدمة. أو دعم مجاني ÙŠÙˆÙØ±Ù‡ مجتمع لينكس والبرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©ØŒ عادة ÙÙŠ المنتديات أو برامج Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø¯Ø«Ø© كالآى آر سي والمجموعات الإخبارية أو القوائم البريدية. كما توجد ÙÙŠ أغلب المدن الكبرى بالعالم مجموعات مستخدمي لينكس التي عادة ما تقوم بتظيم Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ لتقديم الدعم الÙني لأعضائها وللمناطق المجاورة لها.
نظام العمل للشركات التجارية التي تقدم الدعم للينكس يعتمد عادةً على نظام Ø§Ù„Ø¯ÙØ¹ للدعم خاصة للمستخدمين من قطاع الأعمال ØÙŠØ« تقدم الشركات نسخ من توزيعاتها للأعمال التجارية تكون مدÙوعة الثمن وتقدم ØØ²Ù… دعم وأدوات لإدارة عمليات التثبيت والمهام الإدارية للنظام
توزيعة أوبونتو
هي Ø¥ØØ¯Ù‰ توزيعات لينكس، مبنية على توزيعة دبيان هي كلمة Ø£ÙØ±ÙŠÙ‚ية تعني "الإنسانية تجاه الآخرين".
تأتي هذه التوزيعة مع Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ù…ÙƒØªØ¨ جنوم،و هناك نسخ أخرى Ù…ØªÙØ±Ø¹Ø© منها تأتي مع كي دي إي Ùˆ Ø¥ÙƒØ³ÙØ³ ØŒ كما أنها ØªÙˆÙØ± دعماً مجانياً وآخر غير مجاني، ويمكن Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على الدعم المجاني عن طريق المنتدى الرسمي للتوزيعة وقائمة المراسلات الرسمية ÙˆØºØ±ÙØ© Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø¯Ø«Ø© ÙÙŠ الآي آر سي.
تطوّر هذه التوزيعة بواسطة مجتمعها، كما أن يمكن للجميع المشاركة ÙÙŠ تطويرها، Ùˆ هناك نسختان منها نسخة من أجل استخدام Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ù…ÙƒØªØ¨ Ùˆ نسخة من أجل استخدام الخوادم Ùˆ تعمل على مجموعة كبيرة من المعالجات.
:مميزاتها
أن ØªØªÙˆÙØ± البرامج بشكل مجاني.
أن تكون البرامج قابله للاستخدام بواسطة اي شخص بلغته المØÙ„يه.
أن يكون هناك ØØ±ÙŠÙ‡ للمستخدم ÙÙŠ تكيي٠و تغيير البرامج Ø¨ØØ³Ø¨ الطريقه التي يراها مناسبه.
صدور نسخة جديدة منها كل 6 أشهر.
الدعم المستمر لكل إصدار لمدة 18 شهراً على الأقل.
إمكانية طلبها مجاناً
دعم تلقائي للكثير من لغات العالم و من بينها اللغه العربية.
عباره عن قرص مدمج ÙˆØ§ØØ¯ Ùقط Ù…ØØªÙˆÙŠØ§Ù‹ على البرامج الهامة.
مشروع جنوم
مشروع جنوم مشروع عالمي يهد٠إلى إنشاء منصة ØØ§Ø³ÙˆØ¨ÙŠØ© سهلة الاستعمال مبنية ØØµØ±Ø§ على البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©. يدخل ÙÙŠ هذا المسعى تكوين أدوات تساعد المطورين على كتابة تطبيقات برمجية قائمة بذاتها، وانتقاء ÙˆØªØ±Ø´ÙŠØ Ù…Ù† البرامج ØØ³Ù†Ø§Ù‡Ø§ لتكون ضمن الإصدار الرسمي، والتركيز على ما يسمى "البيئة المكتبية"ØŒ أي جميع البرامج المتدخلة ÙÙŠ إطلاق البرامج وتدبير المستندات وتنظيم Ø§Ù„Ù†ÙˆØ§ÙØ° والأشغال الجارية.
يستضي٠مشروع جنوم باقة من البرامج Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©ØŒ والتي تÙنتخب منها مجموعة Ù…ØØ¯ÙˆØ¯Ø© تصدر ØªØØª الاسم الشامل جنوم. يعمل جنوم على نظام تشغيل مثل لينكس أو سولاريس لشركة صن ميكروسيستيمز مكونين نظاما ØØ§Ø³ÙˆØ¨ÙŠØ§ مكتمل الأوصاÙ.
يعد جنوم جزءا من نظام تشغيل جنو، وهو بيئته المكتبية الرسمية. تنطق كلمة جنوم رسميا /گْنÙوْمْ/ØŒ غير أن نطقها /Ù†Ùوْمْ/ شائع أيضا. يعرب اسمه رسميا "جنوم".
كي دي إي
كي دي إي (أو كيدي) هو مشروع برمجيات ØØ±Ø© يهد٠إلى صنع بيئة Ø³Ø·Ø Ù…ÙƒØªØ¨ سهلة الاستخدام تعمل على نظم يونكس Ùˆ أشباه يونكس، مثل جنو/لينكس، Ùˆ بي إس دي ØŒ وسولاريس، وغيرهم. يوجد أيضا نسخ تعمل على نظام ماك أو إس إكس من خلال طبقة أكس 11 الخاصة به وايضا نظام Ù…Ø§ÙŠÙƒØ±ÙˆØ³ÙˆÙØª ويندوز. يعمل مشروع كي دي إي أيضا كمظلة لعدة برامج تعتمد على تكنولوجيا كي دي إي.
مصدر Ù…ÙØªÙˆØ
المصدر Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØ هو Ù…ØµØ·Ù„Ø ÙŠØ¹Ø¨Ø± عن مجموع من المبادىء التي تكÙÙ„ الوصول إلى تصميم Ùˆ إنتاج البضائع Ùˆ Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ©. يستخدم Ø§Ù„Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø¹Ø§Ø¯Ø© ليشير إلى Ø´ÙŠÙØ±Ø§Øª البرامج (الأكواد) Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© بدون قيود الملكية الÙكرية. Ùˆ هذا ÙŠØªÙŠØ Ù„Ù…Ø³ØªØ®Ø¯Ù…ÙŠ البرمجيات Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© الكاملة ÙÙŠ الإطلاع على المصادر البرمجية للبرامج، Ùˆ تعديها، ÙˆØ¥Ø¶Ø§ÙØ© مزايا جديدة لها. ظهر Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø§Ù„Ù…ØµØ¯Ø± Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØŒ ÙÙŠ نهاية التسعينات من قبل اريك ريموند ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ù‡ منه لإيجاد Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø¨Ø¯ÙŠÙ„ عن Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø¨Ø±Ù…Ø¬ÙŠØ§Øª ØØ±Ø© الذي كان ÙŠÙهم خطأ على أنه برمجيات مجانية.
ØØ§Ù„يا، يتم استعمال Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø§Ù„Ø¨Ø±Ù…Ø¬ÙŠØ§Øª Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØ© المصدر ÙÙŠ الإعلام بشكل أساسي، للدلالة على البرمجيات Ø§Ù„ØØ±Ø©. لكن خلال تطور Ù…Ùهوم المصدر Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØŒ قام بروس بيرنز بتطوير تعري٠للبرمجيات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØ© المصدر.
من الممكن اختصار تعري٠البرمجيات Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØØ© المصدر، بأنها البرمجيات التي تØÙ‚Ù‚ الشروط التالية:
ØØ±ÙŠØ© إعادة توزيع البرنامج.
ØªÙˆÙØ± النص المصدري للبرنامج، ÙˆØØ±ÙŠØ© توزيع النص المصدري.
ØØ±ÙŠØ© إنتاج برمجيات مشتقة أو معدلة من البرنامج الأصلي، ÙˆØØ±ÙŠØ© توزيعها ØªØØª Ù†ÙØ³ الترخيص للبرمجيات الأصلي.
من الممكن أن يمنع الترخيص توزيع النص المصدري للنسخ المعدلة على شرط Ø§Ù„Ø³Ù…Ø§Ø Ø¨ØªÙˆØ²ÙŠØ¹ Ù…Ù„ÙØ§Øª التي ØªØØªÙˆÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ التعديلات بجانب النص الأصلي.
عدم وجود أي تمييز ÙÙŠ الترخيص لأي مجموعة أو أشخاص.
عدم وجود أي ØªØØ¯ÙŠØ¯ لمجالات استخدام البرنامج.
الØÙ‚وق الموجودة ÙÙŠ الترخيص يجب أن تعطى لكل من يتم توزيع البرنامج إليه.
هذه الميزات الأساسية لأي ترخيص من الممكن أن يطلق عليه ترخيص Ù…ÙØªÙˆØ المصدر
بتصر٠من ويكيبيديا